|
|
|
|
|
نستطيع أن نقول أن فنون الأطفال هي صفحة هامة من حياتهم و بالتالي تتيح لنا فرصة أكبر للتعرف على أطفالنا و الوقوف على حقيقة مشاعرهم و أحاسيسهم تجاهنا و تجاه المحيط الذي يعيشون فيه , إن أهم ما نرجوه هو: · عدم التدخل في كل ما يرسمه الطفل و عدم إبداء أي ملاحظة أثناء الرسم مهما كانت صغيرة اللهم إلا كلمات التشجيع و التعزيز فقط . · يجب اعتبار أن ما يرسمه الطفل هاما و جديرا بالملاحظة مهما كان بسيطا . · من الضروري أن نحفظ عمل الطفل بإبداء الاهتمام به بشكل عملي و وضع التاريخ على كل ورقة و أمام الطفل بالذات . · · إجراء حوار ودي و صادق و مبسط مع الطفل لكسب ثقته و تعويده الجرأة و القدرة على التعبير عما يريد بالرسم و الكلام . · عدم السماح لأي فرد في الأسرة أو من الضيوف محاولة تشويه رسومه أو الاستهزاء به و بعمله و لا يجوز لأحد أن يتدخل في هذه الرسوم أو يحاول تصحيح ما يرسم الطفل . · الطلب إلى الطفل الاستمرار في الرسم و الإيحاء له بأن يلون أرضية اللوحة بقدر الإمكان . · المطلوب من الأسرة إبعاد أقلام الرصاص و الممحاة و المسطرة عنه نهائيا . · وضع ألوان أمام الطفل تتناسب مع عمره و إمكانياته العضلية و العصبية . · التأكيد على أن ممارسة الرسم و التلوين يجب أن يتم خارج وقت العمل و الدراسة . · يحاول الأب أو الأم المثقفة إذكاء خيال الطفل و مساعدته بتحريض هذا الخيال برواية قصص و حكايا له تتناسب مع عمره العقلي و إدراكه . · كل مرحلة من مراحل رسوم الأطفال الخطية جديرة بالاهتمام و المتابعة و التصنيف . · بقدر اهتمام الأسرة بصحة الطفل الجسدية لا بد من الاهتمام بصحة الطفل النفسية التي تظهر من خلال رسومه و خطوطه و ألوانه . · في حال ظهور بوادر غير عادية من الموهبة لا بد من إبداء عناية فائقة بالطفل و بإنتاجه و الاستفادة من تنمية عوامل الإبداع لديه و هي الذكاء – الخيال – التجديد – الطرافة و الدهشة . · تعويد الطفل على وضع عناوين أو أسماء لرسومه حتى يتعلم بداية التفكير . · إذا أتلف الطفل أكثر من لوحة نطلب إليه الاستراحة لأن ذلك دليل ملله و هذا أمر عادي . · إذا استمر بالرسم تاركا كل شيء, لا بد من احترام عمله حتى يأتي وقت الدراسة أو وقت الطعام أو وقت الراحة فيطلب إليه بكثير من التأني و اللطف أن يستريح . · يمكن إجراء مقارنة مع رسوم أخته أو أخيه أو رفاقه في الصف من نفس العمر أو متقارب معه بقصد المنافسة البريئة و التشجيع و التعزيز دون المبالغة في ذلك أو التحيز لجهة دون أخرى . · محاولة التأمل بكل عنصر من عناصر اللوحة لمعرفة هدف الطفل و غايته منها . · الابتعاد نهائيا عن الرسم على ورق مسطر أو ورق منزوع من دفتر حرصا على تقديم قيمة تربوية هامة و هي ضرورة تعويده على عدم إتلاف أدوات الطفل و أوراقه . · تنويع خامات الألوان بين أيدي الطفل بشكل تجدد رغبتهم في الاكتشاف و المتعة في كل لوحة جديدة . شكر خاص للدكتور : غازي الخالدي
الإنتقال إلى
الصفحة السابقة
|
www.tezkar.net
عامر ضاحي علي
932208919 963 + اللاذقية - سوريا
aamer@tezkar.net